الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

سر العاطفية





في أجمل مساء ...
جلست أنا ورفيق دربي على طاولة المستقبل ...
كان يحتسي قهوة المتعة ...
وكنت احتسي قهوة الانتظار ...
انتظار وأي انتظار ؟
نصفي الآخر من عالم آخر ...

في لحظة ...
ومن غير مقدمات ..
يتوقف الزمن بالبشر واسمع آهات ..
بمرور خيال جميل ..
يخرج من مخيلتي ..
يمشي أمامي ويميل ..
نهضت من كرسي الاوهام ...
تقديرا واحتراما لــــملكة ...
جنودها أعين الناس ...
واعدائها السنتهم ...
ملكة لهذيان من يراها ...
ملكة الساعة واللحظة ...

نهضت وعجزت عن المسير ...
كيف أسير وقلبي أسير ...
انها المفارقة انها الاستحالة ...
كيف أصفها من حالة ...
لقد سيرني اليها أصعب جروحي ...
رجلي العاجزة من حروقي ..
رأت طريق شفائها ...
من خلال طريق الملكة ...

آلامي شجعت حواسي ..
فسرت ورائها فتوقفت ..
وقفت فنظرت ...
نظرت اليها فجفت دماء قلبي ..
لم تلاحظني ...
انتظرت فنظرت ...
وكأنها سمعت نداء قلبي ..
يردد ..
ارجعي لي دم جسدي ..
لأعيش رؤيتك ..
لأعيش ساعتك ..
نظرت ..
فعادت الروح لي ..
ابتسمت ..
فكسرت كل دروع غزلي ...
فأصبحت أعزل وأنا ..
في حضرة الملكة ..

توقفت قبل دخولنا عالما آخر ..
كانت نظراتها تحييني
وتعيد قتلي ..
تمنيت أن أقترب أكثر
لكنني أعزل ..
انها معركة ملكة ...
والنصر ليس لكــ ــا ...
قف وأجمع حواسك ...
واسمع ما تقول الملكة ...

تقول الملكة

فيني العواطف صبرها خلص و تبغيك
لكن خايفة أبوح اليوم بسر العاطفية
مشاعري كلها تدمع و تغليك
عايشة دوم على عهدك وفيه
غدى حبي من وقت يرجيك
لا تلوم همه وصبره شوية
خايف أبوح والنفس تهويك
تسمعها وتروح بحسن نية
تدري الرمش دوم يباريك
ما قولها الا لجات الجيه
فيها نبتدي بمبروك وتباريك
وتغدي المشاعر بها حية
بعترف بعشقن لي فيك
جانك ضحيت بالدنيا فيا
خلك قريب ما اتحمل احاتيك
دنياي من غيرك تدري شقيا
اعذرني لا ما بغيت أحاكيك
خايف أبوح بسر العاطفية